أحمد علي مجيد الحلي

106

تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في الحلة

الحلة بسوق ( وحودي شعيلة ) وعلى يمين الداخل اليه هدمت ( المرافق العامة ) قديما وجعلت بمكانها سوق أخرى وبالجملة جعلت الأوقاف السنية دكاكين وأسواقا حول الجامع تربو على المئة ومن أرضية الجامع هذا يذهب ريعها إلى دائرة الوقف السني من ذلك الزمن إلى هذا الزمن فهذه دعوى إلى دائرة الوقف الشيعي في بغداد والحلة لتتبع هذا الامر خصوصا بعد ما أوضحنا الأمر حول أصل ملكية الجامع ، وجدّد باب الجامع أيضا في هذه العمارة . أقول : وفي 8 شوال من سنتنا هذه سنة 1425 ه زرت الجامع وسجلت ما كتب على بابه وهو باب كبير من خشب الساج كتب في أعلاه قوله تعالى إِنَّما يَعْمُرُ مَساجِدَ اللَّهِ . . . الآية . ثم كتب شعر تحت هذه الآية نصّه : تقدست يا جامع المسلمين * وعطر محرابك المنبر أراك تنير طريق الصلاح * لمن هلّلو فيك أو كبّروا وبابك تاريخه ( فوقه * فهذا هو الجامع الأكبر ) جددت ( كذا ) عمارته ديوان الأوقاف 1387 ه وطلبت من إمام وخطيب الجامع الشيخ عبد الستار محمود الديلمي أن أقف على قبر السيد عبد السلام فأجابني إلى ذلك وفتح لي حجرة قديمة في اخر الجامع رأيت فيها أربعة قبور فعلى اليمين قبر مرتفع عن الأرض بنحو متر أو أكثر تعلوه صخره من المرمر الأبيض كتب عليها اسم صاحب القبر وهو عبد السلام الحافظ وعليها قصيدة رثاء فيها تاريخ وفاته ، وفي الوسط قبران يرتفعان عن الأرض نحو شبر